تُعد المطالبة بدين مالي في السعودية من أكثر المطالبات القضائية شيوعًا، سواء كان الدين ناتجًا عن قرض، أو عقد، أو معاملة تجارية، أو بيع، أو تقديم خدمات، أو إقرار بالدين، أو غير ذلك من الالتزامات المالية.
وقد يواجه الدائن مشكلة عندما يحين موعد السداد ويمتنع المدين عن الوفاء بالدين، خصوصًا إذا لم تنجح المطالبة الودية في الوصول إلى السداد.
وهنا يبرز السؤال: كيف تتم المطالبة بدين مالي في السعودية؟ وهل يجب رفع دعوى قضائية؟ ومتى يمكن الانتقال مباشرة إلى التنفيذ؟
الإجابة تعتمد بشكل أساسي على طبيعة الدين والمستند الذي يثبته؛ فقد يكون لدى الدائن سند تنفيذي يسمح له بالتوجه إلى محكمة التنفيذ مباشرة، بينما قد يحتاج في حالات أخرى إلى رفع دعوى للمطالبة بالدين أولًا.
ما المقصود بالمطالبة بدين مالي؟
المطالبة بالدين المالي هي مطالبة الدائن بإلزام المدين بأداء مبلغ مالي مستحق في ذمته، متى كان هذا الدين ثابتًا ومستحقًا وفقًا للعلاقة القانونية بين الطرفين.
وقد ينشأ الدين من عدة مصادر، مثل:
- قرض مالي.
- عقد بيع.
- عقد تقديم خدمات.
- عقد مقاولة.
- عقد توريد.
- معاملة تجارية.
- مبالغ مستحقة بين الشركات.
- إقرار مكتوب بالدين.
- شيك أو سند لأمر بحسب حالته النظامية.
- حكم قضائي سابق.
- تسوية أو صلح موثق.
- التزامات مالية أخرى ثابتة بالمستندات.
ولهذا فإن طريقة المطالبة بالدين لا تكون واحدة في جميع الحالات، وإنما تتحدد بحسب طبيعة الدين والسند الموجود لدى الدائن.
هل أرفع دعوى أم أقدم طلب تنفيذ؟
هذه من أهم النقاط التي يجب الانتباه إليها.
أولًا: إذا كان لديك سند تنفيذي
إذا كان الدين ثابتًا بموجب سند تنفيذي قابل للتنفيذ، فقد يكون الطريق النظامي هو تقديم طلب تنفيذ بدلًا من رفع دعوى جديدة للمطالبة بأصل الدين.
وتتيح وزارة العدل خدمة تقديم طلب تنفيذ إلكترونيًا عبر ناجز، وتشمل طلبات التنفيذ المالي، مع إدخال بيانات طالب التنفيذ والمنفذ ضده وبيانات السند وإرفاق المستندات المطلوبة. كما توضح الوزارة أن الخدمة لا تتطلب زيارة المحكمة.
ثانيًا: إذا لم يكن لديك سند تنفيذي
إذا كان لديك مستندات تثبت وجود الدين، لكنها لا تشكل سندًا تنفيذيًا يمكن تنفيذه مباشرة، فقد تحتاج إلى رفع دعوى مطالبة مالية أمام المحكمة المختصة للحصول على حكم بالدين.
وتتيح وزارة العدل خدمة صحيفة دعوى إلكترونيًا عبر ناجز، وتشمل رفع الدعاوى أمام المحاكم بحسب نوعها واختصاصها، مع إدخال بيانات الدعوى وأطرافها وإرفاق المستندات المطلوبة.
وبعد صدور حكم قابل للتنفيذ، يمكن استكمال إجراءات التنفيذ وفقًا للحالة.
ما شروط المطالبة بدين مالي؟
لا توجد صيغة واحدة تنطبق على كل الديون، لكن من أهم الأمور التي ينبغي التحقق منها قبل رفع المطالبة:
1. ثبوت أصل الدين
يجب أن يكون لدى الدائن ما يدعم وجود الدين، مثل:
- عقد.
- إقرار.
- فاتورة.
- تحويلات بنكية.
- مراسلات.
- سندات أو مستندات مالية.
- مستندات تجارية.
- اتفاقية موقعة.
- مستندات أخرى مرتبطة بالمعاملة.
2. استحقاق الدين
ينبغي التحقق من أن الدين أصبح مستحق الأداء وفقًا للاتفاق أو العلاقة القانونية بين الطرفين.
3. تحديد قيمة المطالبة
من المهم تحديد المبلغ المطلوب بصورة واضحة، مع بيان طريقة احتسابه وأساس استحقاقه.
4. تحديد المدين بصورة صحيحة
ينبغي إدخال بيانات المدين بالشكل الصحيح، إذ تطلب خدمة صحيفة الدعوى معرفة هوية المدعى عليه، كما تتطلب خدمة طلب التنفيذ بيانات المنفذ ضده بحسب صفته وبياناته.
5. تحديد الجهة القضائية المختصة
يختلف الاختصاص بحسب طبيعة العلاقة والدين وأطراف النزاع، فقد تكون الدعوى أمام المحكمة العامة أو المحكمة التجارية أو غيرها من الجهات القضائية المختصة.
كيف أرفع دعوى مطالبة بدين مالي في السعودية؟
إذا لم يكن الدين ثابتًا بسند تنفيذي، يمكن أن تبدأ الإجراءات برفع دعوى للمطالبة بالدين.
وتوضح وزارة العدل أن خدمة صحيفة دعوى تتم إلكترونيًا عبر ناجز من خلال الخطوات الأساسية الآتية:
- الدخول إلى منصة ناجز.
- تسجيل الدخول عبر النفاذ الوطني.
- اختيار الخدمات الإلكترونية.
- الدخول إلى باقة القضاء.
- اختيار خدمة صحيفة دعوى.
- اختيار تقديم طلب جديد.
- تحديد تصنيف الدعوى.
- إدخال بيانات أطراف الدعوى.
- إدخال بيانات المطالبة.
- إرفاق المستندات المؤيدة.
- تقديم الطلب.
وبعد تقديم الدعوى، تمر القضية بمرحلة التدقيق والإحالة إلى الدائرة المختصة، ثم تبدأ الإجراءات القضائية بحسب طبيعة القضية.
ماذا أكتب في دعوى المطالبة المالية؟
ينبغي أن تكون صحيفة الدعوى واضحة ومحددة، وأن تتضمن -بحسب الحالة-:
- بيانات المدعي.
- بيانات المدعى عليه.
- العلاقة بين الطرفين.
- سبب نشوء الدين.
- تاريخ نشوء الالتزام.
- قيمة الدين.
- تاريخ استحقاقه.
- ما تم سداده إن وجد.
- المبلغ المتبقي.
- المستندات المؤيدة للدين.
- ما يثبت مطالبة المدين بالسداد إذا كان ذلك ذا صلة.
- الطلبات الختامية.
ومن المهم ألا تقتصر الصحيفة على عبارة مثل: “أطالب المدعى عليه بمبلغ كذا”، بل ينبغي توضيح مصدر الدين وكيف نشأ ولماذا أصبح مستحقًا وما المستند الذي يثبته.
هل المراسلات والتحويلات البنكية تثبت الدين؟
قد تكون المراسلات والتحويلات البنكية وغيرها من المستندات ذات أهمية في إثبات العلاقة المالية، لكن قوة كل مستند وأثره في الإثبات تختلف بحسب ظروف المعاملة ومضمونه وتكامل الأدلة.
فعلى سبيل المثال، قد تساعد:
- رسائل الإقرار بالدين.
- رسائل طلب مهلة للسداد.
- التحويلات البنكية.
- العقود.
- الفواتير.
- أوامر الشراء.
- كشوف الحساب.
- المراسلات التجارية.
في إثبات أصل العلاقة أو قيمة المبلغ أو حصول السداد الجزئي، بحسب الحالة.
لذلك لا يُنصح بالنظر إلى مستند واحد بمعزل عن بقية المستندات، بل تتم دراسة مجمل الأدلة والوقائع لتحديد أساس المطالبة.
هل يمكن المطالبة بالدين إذا لم يوجد عقد مكتوب؟
وجود عقد مكتوب قد يسهل إثبات العلاقة، لكنه لا يعني أن كل مطالبة مالية لا يمكن إثباتها إلا بعقد مستقل.
فقد توجد مستندات وقرائن أخرى مرتبطة بالمعاملة يمكن الاستناد إليها بحسب طبيعة النزاع ووسائل الإثبات المتاحة.
ولهذا، إذا لم يوجد عقد مكتوب، فمن المهم جمع جميع المستندات والبيانات المتعلقة بالمعاملة قبل اتخاذ الإجراء القضائي.
هل يمكن المطالبة بدين عن طريق ناجز؟
نعم، لكن الإجراء عبر ناجز يختلف بحسب طبيعة الحالة.
فإذا كان لديك سند تنفيذي، توجد خدمة تقديم طلب تنفيذ، وتوضح وزارة العدل خطوات تقديم الطلب وإرفاق السند ومتابعته إلكترونيًا.
أما إذا كانت المطالبة تحتاج إلى حكم قضائي، فيمكن استخدام خدمة صحيفة دعوى لرفع الدعوى أمام المحكمة المختصة.
وبالتالي، لا يكفي السؤال: “كيف أطالب بالدين في ناجز؟” بل يجب أولًا تحديد:
هل المستند الموجود لديك سند تنفيذي أم مجرد دليل على وجود الدين؟
ما الفرق بين الدعوى المالية وطلب التنفيذ؟
يمكن تبسيط الفرق كالتالي:
| الإجراء | متى يستخدم؟ |
|---|---|
| دعوى مطالبة مالية | عندما يحتاج الدائن إلى حكم قضائي لإثبات وإلزام المدين بالدين |
| طلب تنفيذ | عندما يكون لدى الدائن سند تنفيذي قابل للتنفيذ |
| التسوية | عندما يرغب الطرفان في الوصول إلى اتفاق للسداد دون الاستمرار في التقاضي |
| منازعة تنفيذ | عندما يتعلق النزاع بإجراء أو مسألة مرتبطة بالتنفيذ |
وتوفر وزارة العدل أيضًا خدمة إلكترونية للتسوية تتيح عرض تسوية ودية للمطالبات المستحقة ومتابعة القبول أو الرفض والدفع وتوثيق سند التسوية إلكترونيًا.
هل يمكن حل الدين دون رفع دعوى؟
نعم، قد يكون التفاوض والتسوية خيارًا مناسبًا في بعض الحالات.
وقد تشمل التسوية:
- السداد الكامل.
- السداد على دفعات.
- منح مهلة.
- تخفيض جزء من المطالبة مقابل السداد.
- إعادة جدولة المبلغ.
- توثيق اتفاق التسوية.
وتتيح وزارة العدل خدمة التسوية إلكترونيًا، بما يشمل متابعة عروض التسوية وقبولها أو رفضها وإتمام السداد وتوثيق سند التسوية عند إتمام الإجراءات.
لكن يجب الانتباه إلى صياغة التسوية بصورة دقيقة، خصوصًا فيما يتعلق بمقدار الدين، ومواعيد السداد، وآثار الإخلال بالاتفاق.
ما المستندات المطلوبة للمطالبة بدين مالي؟
تختلف المستندات المطلوبة بحسب طبيعة القضية، لكن من المهم تجهيز ما يثبت:
أصل الدين
مثل العقد أو الاتفاق أو الإقرار أو الفاتورة.
استحقاق الدين
مثل تاريخ الاستحقاق أو المراسلات المتعلقة بموعد السداد.
قيمة الدين
مثل كشف الحساب أو الفواتير أو التحويلات أو المستندات المحاسبية.
مطالبة المدين بالسداد
إن وجدت مراسلات أو إشعارات أو مطالبات سابقة.
السداد الجزئي
إذا قام المدين بسداد جزء من المبلغ.
شخصية المدين وصفته
خصوصًا في المعاملات التجارية والشركات.
وكلما كانت المستندات مرتبة ومتسقة مع وقائع الدعوى، كان من الأسهل تحديد أساس المطالبة وطلبات الدائن.
كم تبلغ التكاليف القضائية لدعوى المطالبة المالية؟
تخضع الدعاوى المالية المحددة القيمة لنظام التكاليف القضائية ولائحته التنفيذية.
وبحسب اللائحة التنفيذية، تُقدّر التكاليف القضائية للدعوى محددة القيمة وفق شرائح ترتبط بقيمة المطالبة:
- 5% إذا كانت قيمة المطالبة أقل من 100 ألف ريال.
- 4% إذا كانت قيمة المطالبة 100 ألف ريال فأكثر وأقل من 500 ألف ريال.
- 3% إذا كانت قيمة المطالبة 500 ألف ريال فأكثر وأقل من مليون ريال.
- 2% إذا كانت قيمة المطالبة مليون ريال فأكثر.
وبحسب اللائحة، تُحدد قيمة الدعوى المالية على أساس المبلغ الذي يطلب المدعي الحكم به.
ولا يعني ذلك بالضرورة أن المدعي يدفع هذه التكاليف قبل قيد الدعوى؛ فنظام التكاليف القضائية ينص على عدم تعليق قيد الدعوى والسير فيها على سداد التكاليف، مع تنظيم تحصيلها وفق النظام واللائحة.
من يتحمل التكاليف القضائية في دعوى الدين؟
الأصل وفق نظام التكاليف القضائية أن المحكوم عليه يتحمل التكاليف القضائية المقررة للدعوى والطلبات المتصلة بها أو قسطًا منها، مع وجود حالات وضوابط أخرى يحددها النظام واللائحة.
وإذا كان المدعي غير محق في جزء من مطالبه، فقد يتحمل قسط ذلك الجزء من التكاليف. كما توجد أحكام خاصة في حالة انتهاء الدعوى بالصلح.
ماذا يحدث بعد صدور حكم بالدين؟
إذا صدر حكم يلزم المدين بسداد المبلغ وكان الحكم قابلًا للتنفيذ، يمكن الانتقال إلى مرحلة التنفيذ.
وتوضح وزارة العدل أن رحلة القضية تشمل تقديم الدعوى، وتدقيقها، والحكم فيها، ثم استكمال متطلبات التنفيذ عبر ناجز إذا كان الحكم قابلًا للتنفيذ.
وعندها يستطيع الدائن تقديم طلب تنفيذ للسند التنفيذي ومتابعة الإجراءات إلكترونيًا.
وهنا تختلف مرحلة التنفيذ عن مرحلة إثبات الدين أمام المحكمة.
ماذا لو كان لدي سند لأمر؟
إذا كان المستند الذي بيد الدائن سندًا لأمر مستوفيًا للمتطلبات وقابلًا للتنفيذ، فقد يكون الطريق هو تقديم طلب تنفيذ بدلًا من رفع دعوى جديدة للمطالبة بأصل المبلغ.
لكن يجب التأكد من صلاحية السند للتنفيذ ومن عدم وجود مانع نظامي، ودراسة أي دفوع أو منازعات مرتبطة به قبل اتخاذ الإجراء.
ماذا لو كان المدين شركة؟
إذا كان الدين مستحقًا على شركة، فمن المهم تحديد:
- الشخصية الاعتبارية للشركة.
- اسم الشركة وبياناتها الصحيحة.
- طبيعة العلاقة التجارية.
- العقد أو الاتفاق.
- الفواتير والمستندات.
- أوامر الشراء أو التوريد.
- كشوف الحساب.
- المراسلات.
- المدفوعات السابقة.
كما ينبغي التحقق من صفة الطرف الذي أبرم الاتفاق ومدى ارتباط الالتزام بالشركة، خصوصًا في المنازعات التجارية.
تتعامل الرياض مع عدد كبير من المنازعات المالية والتجارية، ولذلك قد تتنوع المطالبات بين ديون الأفراد والمطالبات الناشئة عن العقود والمعاملات التجارية والشراكات وتقديم الخدمات.
وعند وجود دين مالي في الرياض، من المهم قبل رفع الدعوى تحديد المحكمة المختصة وطبيعة السند والاختصاص القضائي، ثم اختيار الإجراء المناسب بين التسوية أو الدعوى أو التنفيذ بحسب الحالة.
في المجمعة، قد تنشأ المطالبات المالية من معاملات الأفراد أو الأنشطة التجارية أو العقود أو الخدمات أو التعاملات بين المنشآت.
وفي حال تعثر المدين عن السداد، ينبغي دراسة المستندات المتوافرة وتحديد ما إذا كانت تشكل سندًا تنفيذيًا، أو أن الأمر يتطلب رفع دعوى للمطالبة بالدين.
وتساعد الدراسة القانونية المبكرة على تجنب اختيار إجراء لا يتناسب مع طبيعة المستند أو المطالبة.
تشمل المطالبات المالية في القصيم مختلف العلاقات المدنية والتجارية، وقد تكون بين أفراد أو منشآت أو أطراف تعاقدية.
وتختلف الإجراءات بحسب طبيعة الدين، وقيمة المطالبة، وصفة الأطراف، والمستندات الموجودة، والجهة القضائية المختصة.
لذلك من المهم دراسة الملف قبل تقديم الدعوى أو طلب التنفيذ، خصوصًا إذا كانت قيمة الدين كبيرة أو كانت العلاقة التعاقدية متعددة الالتزامات.
متى تحتاج إلى محامي مطالبة مالية؟
قد تكون الاستعانة بـ محامي مطالبة مالية مفيدة خصوصًا عندما:
- يكون مبلغ الدين كبيرًا.
- توجد عدة عقود أو معاملات مرتبطة.
- ينكر المدين أصل الدين.
- توجد دفوع تتعلق بالسداد.
- يوجد خلاف حول قيمة الدين.
- توجد حوالات أو حسابات تحتاج إلى تحليل.
- يكون المدين شركة أو منشأة.
- توجد مستندات متعارضة.
- تكون المطالبة مرتبطة بعقد تجاري.
- يكون لديك سند وتحتاج إلى تحديد ما إذا كان قابلًا للتنفيذ مباشرة.
- تحتاج إلى متابعة الدعوى ثم تنفيذ الحكم.
ويبدأ دور المحامي عادةً من تحديد المسار النظامي الصحيح، وليس فقط صياغة صحيفة الدعوى.
ما أهمية الإنذار أو المطالبة بالسداد قبل رفع الدعوى؟
قد تكون المطالبة الودية أو إشعار المدين بالسداد خطوة مفيدة قبل اللجوء إلى القضاء بحسب طبيعة العلاقة والالتزام.
وقد تساعد المطالبة السابقة على:
- توضيح المبلغ المطلوب.
- تحديد تاريخ الاستحقاق.
- منح المدين فرصة للسداد.
- إثبات أن الدائن طالب بحقه.
- الوصول إلى تسوية.
- تقليل فرص النزاع حول أصل المطالبة.
لكن مدى ضرورة الإنذار أو أثره النظامي يختلف من حالة إلى أخرى بحسب نوع العقد والدين والنظام المنطبق.
أخطاء شائعة عند المطالبة بدين مالي
1. رفع دعوى قبل معرفة ما إذا كان هناك سند تنفيذي
قد يكون لدى الدائن سند يمكن تنفيذه مباشرة، ولذلك من المهم تحديد طبيعة المستند أولًا.
2. عدم تحديد مبلغ المطالبة بدقة
ينبغي معرفة المبلغ المطالب به وأساس احتسابه.
3. الاعتماد على مستند واحد فقط
قد تكون قوة الملف في تكامل عدة مستندات وليس في مستند واحد.
4. إدخال بيانات المدين بصورة غير صحيحة
بيانات المدين من الأمور المهمة عند رفع الدعوى أو طلب التنفيذ.
5. عدم التحقق من الاختصاص
اختيار المحكمة المختصة جزء أساسي من الإجراءات.
6. الخلط بين الدعوى والتنفيذ
الحصول على حكم بإثبات الدين ليس هو نفسه تنفيذ الحكم وتحصيل المبلغ.
7. تجاهل التسوية
في بعض الحالات قد تكون التسوية وسيلة عملية للوصول إلى السداد دون استمرار النزاع القضائي.
خدمات شركة نجود الرحيمي للمحاماة والاستشارات القانونية والتوثيق
تقدم شركة نجود الرحيمي للمحاماة والاستشارات القانونية والتوثيق خدمات قانونية متعلقة بالمطالبات المالية، تشمل بحسب طبيعة كل حالة:
- دراسة المطالبات والديون المالية.
- مراجعة العقود والمستندات.
- تحديد المسار النظامي المناسب للمطالبة.
- إعداد صحيفة الدعوى.
- رفع ومتابعة الدعاوى المالية.
- متابعة المطالبات التجارية.
- دراسة السندات التنفيذية.
- تقديم ومتابعة طلبات التنفيذ.
- متابعة إجراءات تحصيل الحقوق.
- التفاوض والتسوية.
- متابعة المنازعات المرتبطة بالدين.
وتخدم الشركة العملاء في الرياض والمجمعة والقصيم، مع دراسة كل مطالبة بناءً على وقائعها ومستنداتها وطبيعة العلاقة بين الأطراف.
الأسئلة الشائعة حول المطالبة بدين مالي في السعودية
هل أستطيع المطالبة بدين بدون عقد؟
قد يكون ذلك ممكنًا بحسب الأدلة والمستندات المتوافرة وطبيعة العلاقة، ولا يقتصر إثبات الدين بالضرورة على عقد واحد.
هل أرفع دعوى إذا كان لدي سند لأمر؟
إذا كان السند مستوفيًا للمتطلبات وقابلًا للتنفيذ، فقد يكون الطريق النظامي هو تقديم طلب تنفيذ بدلًا من رفع دعوى للمطالبة بأصل الدين.
هل يمكن رفع دعوى مطالبة مالية إلكترونيًا؟
نعم، توفر وزارة العدل خدمة صحيفة دعوى إلكترونيًا عبر ناجز لرفع الدعاوى أمام المحاكم المختصة بحسب نوع الدعوى.
كم تستغرق دعوى المطالبة المالية؟
لا توجد مدة واحدة ثابتة لجميع دعاوى المطالبات المالية؛ إذ تختلف المدة بحسب طبيعة النزاع، واكتمال المستندات، ودفوع الطرف الآخر، وعدد الجلسات والإجراءات اللازمة.
هل يمكن المطالبة بالدين إذا كان المدين يرفض السداد؟
نعم، يمكن اتخاذ الإجراء النظامي المناسب بحسب طبيعة المستند؛ إما من خلال طلب التنفيذ إذا كان هناك سند تنفيذي، أو من خلال الدعوى القضائية إذا كانت المطالبة تحتاج إلى حكم.
ماذا أفعل إذا صدر حكم ولم يدفع المدين؟
إذا كان الحكم قابلًا للتنفيذ، يمكن استكمال إجراءات التنفيذ من خلال منصة ناجز وتقديم طلب تنفيذ وفق المتطلبات النظامية.
هل أستطيع التفاوض مع المدين قبل رفع الدعوى؟
نعم، يمكن محاولة الوصول إلى تسوية ودية، وتوفر وزارة العدل خدمة إلكترونية للتسوية تتيح عرض التسوية ومتابعة قبولها أو رفضها وتوثيقها وفق الإجراءات المحددة.
تبدأ المطالبة بدين مالي في السعودية من تحديد طبيعة الدين والمستند الذي يثبته، ثم اختيار المسار النظامي المناسب.
فإذا كان لدى الدائن سند تنفيذي قابل للتنفيذ، فقد يكون من الممكن الانتقال مباشرة إلى إجراءات التنفيذ، أما إذا لم يكن لديه سند تنفيذي، فقد يحتاج إلى رفع دعوى مطالبة مالية أمام المحكمة المختصة للحصول على حكم بالدين.
كما قد تكون التسوية الودية خيارًا متاحًا في بعض الحالات قبل الاستمرار في التقاضي.
ولهذا فإن دراسة الملف قبل اتخاذ الإجراء تساعد على تحديد المسار المناسب، خصوصًا في المطالبات المالية الكبيرة أو المعقدة أو المرتبطة بالعقود والمعاملات التجارية.
إذا كان لديك دين مالي مستحق ولم يقم المدين بالسداد، يمكن لشركة نجود الرحيمي للمحاماة والاستشارات القانونية والتوثيق دراسة المستندات والوقائع وتحديد الإجراء النظامي المناسب للمطالبة والتحصيل، في الرياض والمجمعة والقصيم.
شركة نجود الرحيمي للمحاماة والاستشارات القانونية والتوثيق
تقدم الشركة خدمات المحاماة والاستشارات القانونية والتوثيق للأفراد والشركات والمنشآت، مع خدمات متخصصة في دراسة وإدارة النزاعات والتفاوض والتسوية والتقاضي بحسب طبيعة كل قضية ونطاق الخدمة المتفق عليها.
الرياض | المجمعة | القصيم
للتواصل والاستفسار عن خدمات الشركة، يمكنكم التواصل عبر:
📞 الهاتف: 0554903078 – 0537593754
📱 واتساب: 0554903078
📍 العنوان: الفرع الرئيسي: المجمعة/ المملكة العربية السعودية.
📧 البريد الإلكتروني: njoodalruhaimilaw@gmail.com
كما يمكنكم متابعتنا عبر حسابات الشركة على منصات التواصل الاجتماعي للاطلاع على المحتوى القانوني والتثقيفي، وآخر المستجدات والأنظمة والخدمات القانونية والتوثيقية.
شركة نجود الرحيمي للمحاماة والاستشارات القانونية والتوثيق.
خبرة قانونية، توثيق موثوق، وحلول تحمي حقوقك