0554903078 njoodalruhaimilaw@gmail.com المملكة العربية السعودية
العودة للرئيسية
← العودة للرئيسية احجز استشارة

كيف يتم تقسيم التركة؟ وما الذي يجب فعله قبل توزيع الميراث؟

الرئيسية  ›  المدونة  ›  كيف يتم تقسيم التركة؟ وما الذي يجب فعله قبل توزيع الميراث؟
Blog

كيف يتم تقسيم التركة؟ وما الذي يجب فعله قبل توزيع الميراث؟

تُعد قسمة التركة وتوزيع الميراث من المسائل القانونية التي تتطلب دقة في حصر أموال المتوفى وحقوقه، وتحديد الورثة المستحقين، ومعرفة الديون والوصايا والالتزامات المتعلقة بالتركة قبل البدء في توزيعها.

فوفاة المورث لا تعني أن أمواله تصبح قابلة للتوزيع مباشرة بين الورثة، بل تسبق القسمة مجموعة من الإجراءات النظامية التي تهدف إلى حفظ حقوق المتوفى والورثة على حد سواء.

وفي شركة نجود الرحيمي للمحاماة والاستشارات القانونية والتوثيق، نتعامل مع قضايا التركات والميراث باعتبارها من المسائل التي تحتاج إلى الجمع بين الدقة القانونية ومراعاة خصوصية كل حالة، خصوصًا عندما تكون التركة متعددة الأصول أو تتضمن عقارات أو استثمارات أو حقوقًا مالية أو يوجد خلاف بين الورثة.

ويشمل نطاق خدماتنا القانونية الرياض والمجمعة والقصيم، بما يتيح للورثة الحصول على الدعم القانوني المناسب في مختلف مراحل التركة.

ما المقصود بالتركة؟

التركة هي ما يتركه الشخص بعد وفاته من أموال وحقوق مالية، وقد تشمل بحسب حالة كل متوفى:

  • العقارات والأراضي والمباني.
  • الحسابات والأرصدة البنكية.
  • الأسهم والاستثمارات.
  • الشركات والحصص التجارية.
  • المركبات والممتلكات المنقولة.
  • المبالغ المستحقة للمتوفى لدى الغير.
  • الحقوق والعوائد المالية.
  • أي أصول أو حقوق مالية أخرى تثبت ملكية المتوفى لها.

ولا يقتصر التعامل مع التركة على حصر الأموال الظاهرة فقط، بل يجب التحقق من الالتزامات والديون والحقوق المرتبطة بها قبل تحديد المبلغ أو المال القابل للقسمة بين الورثة.

ما الذي يجب فعله قبل توزيع الميراث؟

من الأخطاء الشائعة البدء في توزيع أموال المتوفى بين الورثة بمجرد استخراج حصر الورثة، دون التأكد من اكتمال التركة ومعرفة الديون والوصايا والحقوق المتعلقة بها.

وبشكل عام، تمر التركة بعدة مراحل أساسية قبل الوصول إلى مرحلة توزيع الميراث.

1. إثبات وفاة المورث

تبدأ إجراءات التركة بثبوت وفاة المورث، إذ إن استحقاق الإرث يرتبط بوفاة المورث وتحقق حياة الوارث بعد وفاته وتوافر أسباب الإرث وانتفاء موانعه.

وهذه الخطوة هي الأساس الذي تُبنى عليه بقية إجراءات التركة.

2. استخراج وثيقة حصر الورثة

بعد ثبوت الوفاة، تأتي مرحلة تحديد الورثة المستحقين للميراث من خلال حصر الورثة.

وتكمن أهمية حصر الورثة في تحديد الأشخاص الذين يثبت لهم الحق في التركة، باعتبار أن نصيب كل وارث لا يحدد بمجرد عدد أفراد الأسرة، وإنما يتأثر بدرجة القرابة ووجود ورثة آخرين.

لذلك يجب التأكد من أن بيانات الورثة كاملة وصحيحة قبل الانتقال إلى قسمة التركة.

3. حصر جميع أموال التركة

بعد تحديد الورثة، يجب الانتقال إلى حصر التركة ومعرفة جميع الأموال والحقوق التي تركها المتوفى.

وقد تكون هذه الخطوة بسيطة في بعض الحالات، لكنها قد تصبح أكثر تعقيدًا عندما تكون أموال المتوفى موزعة بين أكثر من مدينة أو جهة.

وفي هذه الحالة، لا يكفي حصر أحد الأصول وتجاهل بقية الأموال، وإنما يجب تكوين صورة متكاملة عن التركة قبل القسمة.

4. حصر ديون المتوفى

قبل توزيع الميراث، يجب التحقق من الديون والالتزامات المستحقة على المتوفى.

وقد تشمل الديون:

  • القروض والالتزامات المالية.
  • المبالغ المستحقة للغير.
  • الالتزامات المثبتة بموجب عقود.
  • الأحكام والمطالبات المالية.
  • أي ديون أخرى ثابتة في ذمة المتوفى.

وتكمن أهمية هذه الخطوة في أن الديون والحقوق المتعلقة بالتركة تسبق توزيع ما تبقى منها على الورثة.

ولهذا فإن توزيع الأموال قبل التحقق من الديون قد يؤدي إلى إشكالات قانونية بين الورثة والدائنين.

5. التحقق من وجود وصية

يجب كذلك التحقق مما إذا كان المتوفى قد ترك وصية، ودراسة مضمونها ومدى استيفائها للشروط النظامية.

فالوصية قد تكون متعلقة بمبلغ مالي أو عقار أو منفعة أو غير ذلك، وتخضع لأحكام نظامية محددة.

ومن الأخطاء التي قد تحدث أن يبدأ الورثة في توزيع التركة دون التحقق من وجود وصية، ثم تظهر الوصية بعد القسمة، مما قد يؤدي إلى تعقيد الإجراءات.

6. تحديد صافي التركة

بعد الانتهاء من حصر أموال المتوفى وحقوقه، ومعرفة الديون وتنفيذ الوصايا المستحقة وفق أحكامها، يمكن تحديد صافي التركة القابل للقسمة.

وهنا تبدأ المرحلة التي يتم فيها تحديد نصيب كل وارث وفق الأحكام الشرعية والنظامية.

تقدم شركة نجود الرحيمي للمحاماة والاستشارات القانونية والتوثيق خدمات قانونية متخصصة للأفراد في المسائل المتعلقة بالتركات والميراث.

وتشمل المساعدة القانونية، بحسب طبيعة الحالة:

  • دراسة الوضع القانوني للتركة.
  • مراجعة وثائق حصر الورثة.
  • المساعدة في دراسة وحصر أصول التركة.
  • مراجعة المستندات والعقارات والحقوق المالية.
  • دراسة الديون والالتزامات المتعلقة بالتركة.
  • مراجعة الوصايا والتصرفات المرتبطة بالتركة.
  • تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بقسمة الميراث.
  • تنظيم اتفاقات القسمة والتخارج.
  • دراسة النزاعات بين الورثة.
  • المطالبة بحقوق التركة عند وجود استئثار أو عدم إفصاح.
  • التمثيل والمرافعة في المنازعات القضائية المتعلقة بالتركة عند الحاجة.

وتحرص شركة نجود الرحيمي للمحاماة والاستشارات القانونية والتوثيق على تقديم الحلول القانونية بمهنية وسرية ووضوح، مع متابعة الإجراءات بما يتناسب مع طبيعة كل تركة واحتياجات الورثة.

للحصول على استشارة قانونية حول تركة أو نزاع بين الورثة، تواصل مع شركة نجود الرحيمي للمحاماة والاستشارات القانونية والتوثيق لدراسة تفاصيل الحالة وتحديد الإجراء المناسب.